الأربعاء، 26 ديسمبر 2012

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أما بعد :

هذا نداء لكل مسلم ، يهدف للدعوة لدينه
فهذا المشروع عبارة عن برنامج يدعو للإسلام عن طريق الشبكة العنكوبتيه (الإنترنت)

 " فإن الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، من أجل الطاعات، وأعظم القربات، فنفعها متعدٍ للخلق، بها ينتشر الإسلام، وتُحفظ شرائعه، ويوقظ الغافل، ويُرشد الجاهل، ويهدى الضال، ويتبصر الناس بدينهم، فثوابها جزيل، وأجرها عظيم، وعاقبتها حسنة في الدنيا والآخرة، وفضائلها كثيرة ومشهورة، قال - تعالى -: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) [فصلت: (33)]، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((فو الله لأن يُهدى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم))[2] متفق عليه.
والدعوة إلى الله تتجدد في كل مكان وزمان من حيث الأسلوب والوسائل والمجالات، ومن أعظم المجالات المعاصرة وأهمها مجال الإنترنت، فالدعوة إلى الله من خلاله لها مزايا وخصائص عديدة، قلّ أن توجد في غيرها، ومن أبرزها:
- عالمية الدعوة، فالداعية يخاطب مشارق الأرض ومغاربها.
- سهولة الانتشار بإجراءات وخطوات بسيطة.
- حرية الكلمة، فالدعوة في هذا المجال بلا قيود ولا حدود.
- قلة التكلفة المادية في إعداد البرامج والأنشطة الدعوية.
- الدعوة فيها ذات طابع تفاعلي بين الداعية والمتلقين.
- توثيق المعلومات وحفظها سواء كانت المادة صوتية أو مكتوبة أو مرئية.
- سهولة الإطلاع والوصول على نتاج الدعاة، وبحوث العلماء وفتاواهم، والاستفادة منها في أي وقت، ولو طالت المدة."
......

هذا البرنامج يعتمد على المشاركة و الفعالية و الحماس
فنقسم العمل لمراحل 
سنبدأ بالتنظيم
ثم الاستعداد
فالعمل 
و حصد النتائج
و ثم ننتهي من برنامج هذه السنه
و إن كان ناجحاً بإذن الله سنواصل مسيرتنا 
و الهدف منه حصول الأجر بإذن الله ، و استغلال الوقت
ختاماً قد يكون المشروع صعباً أو غير ناجح و لكن المحاولة أفضل من لا شي
و بإذن الله ستكون تجربة ممتعة و ناجحة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق